تفسير ابن كثر - سورة القمر

وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50) (القمر)

وَهُوَ إِخْبَار عَنْ نُفُوذ مَشِيئَتِهِ فِي خَلْقه كَمَا أَخْبَرَ بِنُفُوذِ قَدَرِهِ فِيهِمْ فَقَالَ " وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَة " إِنَّمَا نَأْمُر بِالشَّيْءِ مَرَّة وَاحِدَة لَا نَحْتَاج إِلَى تَأْكِيد بِثَانِيَةٍ فَيَكُون ذَلِكَ الَّذِي نَأْمُر بِهِ حَاصِلًا مَوْجُودًا كَلَمْحِ الْبَصَر لَا يَتَأَخَّر طَرْفَة عَيْن وَمَا أَحْسَنَ مَا قَالَ بَعْض الشُّعَرَاء : إِذَا مَا أَرَادَ اللَّه أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُول لَهُ كُنْ قَوْلَة فَيَكُون

12/8/2026 1:31:07
http://www.7wwa.com/quran